القائمة الرئيسية

الصفحات


اعلان

تحليل الحلقة 44 مسلسل قيامة المؤسس عثمان ابن ارطغرل الغازي

تحليل الحلقة 44 مسلسل قيامة المؤسس عثمان ابن ارطغرل الغازي


مسلسل قيامة المؤسس عثمان ابن ارطغرل الغازي الحلقة 44 "تحليل" حقيقة موت سافجي ، مكيدة أيا نيكولا الشيطانية ، كشف الشهيد بأدلة صادمة.


تحليل الحلقة 44 مسلسل قيامة المؤسس عثمان ابن ارطغرل الغازي

للأسف الحلقة السابقة لم تكن في المستوى الذي يتمناه الجميع وكان بها بعض الأحداث غير منطقية، لكن تشتعل الأحداث في مسلسل قيامة عثمان الحلقة 44 القادمة ومن أهم الأحداث التي كانت في الإعلان الأول موت سافجي والشهيد الذي كان يسحبه جيركوطاي فهل مات سافجي بالفعل أم لا؟


أولا نؤكد أن سافجي لن يموت في هذه الأحداث بناءا على الحقائق التاريخية وكذلك بايخوجا ابن سافجي، لأن سافجي مات في معركة دومانيتش سنة 1287م بعد معركة "جبل ارمينيا" التي استشهد فيها بايخوجا ابن سافجي وكانت في نفس العام تقريبا سنة 1287 م

وهذه من أهم الحقائق التاريخية التي لا جدال فيها واذا مات سافجي فإن بوزداغ يقصد تخريب التاريخ ولا يوجد أي سبب منطقي لما يفعله، وكالمعتاد نخشى من تخريف بوزداغ لعدة أسباب في الاعلان.


أولا ان نيكولا يقول لبايخوجا ان سافجي مات بسبب ولده الأحمق فماذا يوقل ان سافجي قد مات؟ هل يكذب؟ وما السبب؟ إذا كان بوزداغ سيلتزم بالتاريخ فإنه سيجعل نيكولا يكذب بموت سافجي بينما يدبر مكيدة كبيرة ويكون قد أمسك سافجي أسره في مكان سري.


حيث ان سافجي لن يستطيع البقاء في القبيلة دون ان يتحرك من أجل انقاذ بايخوجا خاصة مع حزن وبكاء زوجته وطلبها من سافجي ان يفعل شيئا لأنها تظن ان عثمان لا يهتم.


لذلك سيتواجه نيكولا وسافجي وغالبا يقوم بأسره وينشره اشاعة موت حتى يستغله فيما بعد من أجل هدف أخر ضد عثمان بعدما يضن نجاحه هدفه الأول وهو الحصول على قلعة كولوجا حصار من عثمان مقابل بايخوجا.


لكن من الذي كان يسحبه جيركوطاي في الإعلان على انه شهيد هنا اختلف المشاهدون البعض يظن أنه سافجي لكنه مصابا فقط وآحخرون يظنون انها ملابس سافجي أو ملابس بايخوجا فقط وليس سافجي.


بالطبع ليس معقولا أن يسحب جيركوطاي ملابسا فقط بحاملة المصابين والشهداء فهو يستطيع ان يحملها على فرسه، كما أن من يسحبه جيركوطاي ليس مصابا ولكنه شهيد فلم نرى من قبل مصابا يغطي وجهه بالطبع حتى لا يختنق.


وما ظهر في الإعلان كان مغطى وجهه أ أنه شهيد، لكن من ردة فعل عثمان والحداد يبدو أنه ليس سافجي فإن كان سافجي كان عثمان سينهار بجانب أخيه، لكن عثمان ظهر مصدوما فقط كما أن الحداد لم يتضح عليه الحزن والصدمة بل كان ينظر لعثمان وكأنه لا يعرف من الشهيد.


لذلك احتمال كبير أن يكون الشهيد أحد جواسيس عثمان في قلعة أينغول خاصة ان نيكولا سيتأكد من وجود جاسوس في القلعة يساعد عثمان في كل مرة ويبحث عنه للتخلص منه فهذا اهم من تكوين الجيش.


أو احتمال أخر ضعيف أن يجعل نيكولا شخصا اخر يرتدي ملابس سافجي ويحرق ملامح هذا الشخص ليجعل الجميع يظنون أنه سافجي وقد مات.



ظهر جيركوطاي يحمل درعا هذا الدرع يخص بايخوجا تركه نيكولا مع الشهيد، غالبا هذا سبب بكاء لينا زوجة سافجي لأن سالجان لم يظهر عليها الحزن وإنما تحاول تهدئة زوجة سافجي.


reaction:

تعليقات


اعلان


اعلان


اعلان