القائمة الرئيسية

الصفحات


اعلان

مفاجأة خيانة السلطان عثمان اعلان 2 مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 58

مفاجأة خيانة السلطان عثمان اعلان 2 مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 58


اعلان 2 مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 58 ، خيانة السلطان مسعود الثاني ماذا سيفعل؟ كيف سيكون رد عثمان على أفعال السلطان؟ الاحداث الأخيرة قبل نهاية السلجقة.


اعلان 2 مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 58

عرضنا في الموضوع السابق حدثا واحدا في حياة السلطان مسعود الثاني قد يكون منصفا أنه ليس خائنا للاتراك، حيث أكد المؤرخون أن مسعود الثاني قام بالعديد من الحملات العسكرية والهجمات بدعم المغول غلى القبائل التركية تتمرد عليه منهم أيناء كارامان يريدون خلعه من العرش.


وسيأتي ركن الدين أخ السلطان مسعود الثاني للمساعدة وقال لعثمان انه قد يضطر لطلب المساعدة من غيخاتو، وبناءا على الحقيقة التاريخية وهذا الكلام فمن الممكن ان تشتعل الحروب بين السلطان وقبائل تركية ويجد عثمان ان المغول هم من يقتلون الاتراك بعد طلب السلطان المساعدة منهم واي قبيلة تشكل خطرا عليهم.


فيدرك عثمان انه أخطأ في الاتفاق مع السلطان الذي لا يهتم بسقوط الدولة في يد المغول ولكن اهم شيء الحفاظ على عرشه بدماء الاتراك بالتالي من المستحيل ان يشارك عثمان في صف المغول ضد الاتراك الذين يجاهدون ضد ظلم المغول فيفشل الاتفاق بين عثمان والسلطان ويستعد لإعلان إمراة مستقلة والانفصال عن الدولة السلجوقية.


وهذه حقيقة تاريخية بالفعل تم اعلان الاستقلال تقريبا سنة 1299م، الحقيقة الثانية وهي عدة حقائق تؤكد ان السلطان مسعود الثاني ظل وفيا وخادما للمغول حتى وفاته.


قال المؤرخون في الكتب التاريخية انه رغم خضوع وخدمة السلطان مسعود الثاني للمغول لكنه تورط في دسائس ضد الخان وبسبب خدمات مسعود الثاني للمغول وما قام به من اجلهم عفى عنه الخان محمود غازان ولم يقتله واكتفى فقط بإزالته من العرش وعين بدلا منه كيقباد الثالث سلطانا.


لكن كيقباد الثالث كان على عكس مسعود الثاني حيث انه كيقباد كان رجلا حرا وشجاعا وبدأ التخطيط للتخلص من المغول وأول شيء فعله هو تطهير القصر من رجال وحاشية السلطان السابق وهو مسعود الثاني.


مما اثار غضب الإلخان محمود غازان فتم اعدام السلطان كيقباد الثالث وتوجد عدة رويات عن مقتل السلطان كيقباد الثالث منها أن مسعود مسعود الثاني قتله بنفسه طمعا بعودة الملك إليه، وبالفعل الالخان محمود غازان يعيد مسعود الثاني سلطانا ويظل خدم المغول حتى وفاته.


وللأسف بناءا على تلك الحقائق والروايات فإن السلطان مسعود الثاني خائن وخادم للمغول حتى اخر أنفاسه، بناءا على هذه الحقائق فإن بوزداغ من الممكن ان يضع سيناريو خيانة السلطان مسعود الثاني لعثمان.


ويكون السلطان يخدع عثمان حتى يحقق هدفه بتسليم الضرائب التي ستزيد قوة المغول وتضعف قوة عثمان والأتراك وذلك خلاف الهدف الذي اتفق عليه السلطان وعثمان حتى تزداد قوة عثمان والأتراك ولكن ذلك يسبب العكس.


واهم شيء ان يحافظ السلطان على العرش، وقد خدع السلطان عثمان في البداية بالاتفاق مع والي غيخاتو من خلال الهدايا التي قدمه له حتى يلبي طلب قدومه إلى السلطان.


ومن الممكن انه يخدعه أيضا ولا يمده بالجيش خاصة ان هذا الفعل من الصعب للغاية ان يحدث لأن المغول يسيطرون على الدولة السلجوقية.




reaction:

تعليقات


اعلان


اعلان


اعلان